شهدت الساعات القليلة الماضية تصاعدا كبيرا في حدة الأزمة الدائرة بين “كيليان مبابي” قائد المنتخب الفرنسي، والنائبة البرلمانية الباراجويانية “سيلستي أماريا”، مما أستدعى تدخل رسمي من رئيس فرنسا “إيمانويل ماكرون” لإدانة الواقعة.
وبدأت تفاصيل الأزمة بعد انتهاء مباراة الدور ثمن النهائي في بطولة كأس العالم، والتي حسمها المنتخب الفرنسي لصالحه بهدف نظيف على حساب باراجواي، وخرجت النائبة الباراجويانية بتصريحات هجومية حادة، انتقدت فيها امتناع مبابي عن مصافحة حارس مرمى منتخب بلادها أورلاندو خيل.
ولم يتوقف هجوم النائبة عند الجانب الرياضي، بل امتد لتوجه إساءات شخصية لمبابي، حيث وصفته بالمستعمر، وطالبت بصفعه، وتطرقت إلى الحديث عن أصوله الإفريقية بشكل اعتبره الكثيرون يحمل أبعادا عنصرية.
ومن جانبه قرر مبابي كسر صمته والرد مباشرة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” حيث هاجم النائبة ووصفها بالبائسة، مؤكدا أنه لن يسمح لها أو لأي شخص بنشر الكراهية والعنصرية، وتحرك الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سريعا لإعلان دعمه الكامل للاعب، واصفا تصريحات النائبة بالمرفوضة والإجرامية، معلنا في الوقت ذاته عن لجوئه إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدها.
ولم تقتصر تداعيات القضية على الصعيد الرياضي، بل أخذت بعدا سياسيا ودبلوماسيا بعد دخول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خط الأزمة، وأصدر الإليزيه بيان رسمي أكد فيه دعم الدولة الفرنسية الكامل لمبابي في وجه ما وصفها بالهجمات العنصرية.
وكشف البيان الفرنسي أن رئيس باراجواي بعث برسالة رسمية إلى ماكرون يدين فيها تصريحات النائبة، بالتزامن مع موقف مماثل أصدرته وزارة الخارجية في باراجواي للتبرؤ من تلك الإساءات.
إقرأ أيضاً.. عملية جراحية.. إصابة غريبة تنهي مشوار نجم إنجلترا في كأس العالم 2026