تصاعدت وتيرة الأحداث داخل نادي الزمالك بشكل مفاجئ، إثر وجود أزمة بين “حسين لبيب” رئيس مجلس إدارة النادي، و”جون إدوارد” المدير الرياضي، مما سلط الضوء على حالة التأرجح الإداري التي يعيشها الفارس الأبيض في مرحلة حاسمة من تحضيرات الموسم الكروي المقبل.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج للقلعة البيضاء، حيث تفصل الفريق أسابيع قليلة عن انطلاقة منافسات بطولة الدوري المصري للموسم الجديد 2026/2027، والمقرر لها يوم 20 أغسطس المقبل، وبينما أعلنت الفرق المنافسة انطلاق معسكراتها الإعدادية مبكرًا، يواجه الزمالك تأخر واضح في بدء فترة الإعداد، إلى جانب استمرار الغموض حول هوية المدير الفني الذي سيقود الفريق مرحليًا أو بشكل دائم.
وكشفت مصادر مطلعة داخل النادي عن كواليس الصدام الذي وقع بين الطرفين في ساعة متأخرة، مشيرة إلى أن جون إدوارد يبدي انزعاجه من التدخل المباشر لرئيس النادي في مفاوضات التعاقد مع مدرب أجنبي جديد، ويرى أن هذا التدخل يتسبب في تعطيل حسم الملف وإرباك الخطط الموضوعة.
وفي المقابل، يتجه حسين لبيب نحو الإبقاء على “معتمد جمال” في منصبه كمدير فني للفريق الأول خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل استمرار أزمة إيقاف القيد المفروضة على النادي والتي تحد من إمكانية تدعيم صفوف الفريق بصفقات جديدة.
وهذا الإقتراح يراه المدير الرياضي تعارضًا مع الرؤية الفنية الشاملة لبناء فريق قادر على المنافسة، مما أدى إلى وصول الشد والجذب بينهما إلى طريق مسدود، في ظل فتور سابق في العلاقة بين الطرفين طوال الفترة الماضية.
إقرأ أيضاً.. الكاف يحسم موقفه النهائي من زيادة مقاعد أندية دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية