أزمات تهدد بقاء “مورينيو” مع ريال مدريد بعد موقعة الديربي

سبتمبر 21, 2026
أزمات تهدد بقاء “مورينيو” مع ريال مدريد بعد موقعة الديربي

لم يكن السقوط لريال مدريد في ديربي العاصمة بنتيجة هدفين لهدف مجرد تعثر عابر أو خسارة 3 نقاط في مشوار الليجا، بل بدأ وكأنه مشهد مكرر من سيناريوهات سابقة أطاحت بمشاريع فنية واعدة، كان آخرها تجربة تشابي ألونسو التي بدأت علامات انهيارها من نفس الملعب.

وقد تذوق الفريق الهزيمة الثانية له خلال 7 جولات فقط، ليجد النادي نفسه في مأزق فني ومعنوي معقد قبيل فترة التوقف الدولي، في ظل تراجع لافت في الأداء الجماعي وتصاعد وتيرة الانتقادات ضد المدرب البرتغالي “جوزيه مورينيو”.

وأولى العقبات التي تواجه الجهاز الفني هو الهروب المستمر خلف القرارات التحكيمية، فعقب اللقاء حمّل مورينيو حكم المباراة وحالة طرد المدافع دين هويسن المسؤولية المباشرة عن تغيير مسار النتيجة، وهو أسلوب يراه المتابعون وسيلة لتفادي مواجهة الخلل الفني الحقيقي.

فالتركيز بالقرارات التحكيمية يغطّي على الضعف الواضح في الخط الخلفي التي كلفت شباك الفريق هدفين سريعين مع انطلاقة الشوط الثاني، ويعمي الأعين عن العجز الهجومي وغياب الجمل التكتيكية القادرة على استغلال إمكانيات الأسماء البارزة في التشكيلة.

أما المشكلة الثانية فتتعلق بغرفة الملابس، وهي النقطة التي طالما شكلت بداية النهاية في تجارب مورينيو السابقة، وحين تسقط الأقنعة عن المبررات الخارجية، لا يتبقى للمرء إلا مواجهة حقيقة تقصيره، فيلجأ المدرب البرتغالي عادة إلى التلميح بتقصير بعض العناصر، وهو ما قد يفجر فتيل أزمة حقيقية داخل الفريق.

والنجوم الكبار وأصحاب المكانة الرفيعة لن يتقبلوا دور كبش الفداء لفترة طويلة، تحديداً في ظل تباين المجهودات وانخفاض مستويات بعض الركائز، الأمر الذي قد يتحول سريعاً إلى تمرد صامت يضرب الاستقرار الداخلي لمقر التدريبات في فالديبيباس.

وتأتي ثالث الأزمات من جدول الترتيب الذي دق ناقوس الخطر مبكراً، إذ اتسع الفارق مع الغريم برشلونة إلى 6 نقاط، وبات الفريق مهدداً بفقدان موقعه في المربع الذهبي لولا تعثر المنافسين، وهذا الانحدار في النتائج يضع الميرنجي تحت حصار ذهني خانق قبل موعد الكلاسيكو القادم، حيث إن أي هزة جديدة ستعني عملياً توديع سباق اللقب في مرحلة مبكرة جداً.

إقرأ أيضاً.. مورينيو يفتح النار على التحكيم بعد سقوط ريال مدريد أمام أتلتيكو

قد يهمك ايضاً