آخر مباراة في دوري أبطال أوروبا؟ حيث يصنف صلاح ضمن العظماء بعد 98 مباراة

أبريل 14, 2026
آخر مباراة في دوري أبطال أوروبا؟ حيث يصنف صلاح ضمن العظماء بعد 98 مباراة

تعيين للسعودية؟

كل ما يتطلبه الأمر هو طلقة واحدة لاستبعاد 71 دقيقة من العمل الشاق. بعد أداء مفعم بالحيوية شهد سيطرة ليفربول على الملعب على ملعب أنفيلد مساء الثلاثاء، وجد عثمان ديمبيلي مساحة على حافة منطقة الجزاء المنافس ليسدد كتفًا ويسدد تسديدة بقدمه اليسرى في زاوية الشباك. وكانت تلك هي التسديدة الأولى لباريس سان جيرمان على المرمى في الشوط الثاني، لكنها كانت كافية لتستبعد أي سحر متأخر أمام الكوب. بعد ذلك، ولزيادة الطين بلة، ضاعف الفرنسي رصيده في تلك الليلة في الوقت الإضافي من خلال إنهاء هجمة مرتدة منظمة من فريقه، حيث وصلوا إلى مكان في الدور نصف النهائي بنتيجة إجمالية 4-0 على منافسيهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

في حين أن ديمبيلي قد سرق الأضواء على أرض الملعب، إلا أن الاهتمام بدوام كامل تحول نحو هداف آخر غزير الإنتاج في المسابقة: محمد صلاح. شارك المصري في الدقيقة 31 فقط من المباراة ليحل محل المصاب هوجو إيكيتيكي، وسدد الكرة في الجناح الأيمن في محاولة لقلب تأخر الفريق بهدفين. ومع ذلك، على الرغم من أفضل جهوده، لم يقترب صلاح أبدًا من اختراق الدفاع الباريسي العنيد، وتُرك خالي الوفاض فيما يمكن أن يكون آخر ظهور له على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا. إذًا، كيف يمكن لأسطورة ليفربول أن يواجه أفضل اللاعبين الذين ظهروا على الإطلاق في أعظم مراحل كرة القدم الأوروبية؟

أفضل الأهداف والتمريرات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا

على الرغم من أن صلاح لم يسجل ليلة الثلاثاء، إلا أنه لا يزال بإمكانه تعليق حذائه في دوري أبطال أوروبا برقم قياسي يفخر به. خلال 98 مباراة في المسابقة، سجل النجم المصري 50 هدفًا و21 تمريرة حاسمة. لم يسجل أي لاعب أفريقي المزيد من الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا بأكمله، ومن اللافت للنظر أن اثنين فقط من اللاعبين تمكنا من مساهمات أهداف أكثر في المسابقة من صلاح منذ انتقاله إلى أنفيلد في عام 2017 – روبرت ليفاندوفسكي (82 هدفًا وتمريرة حاسمة) وكيليان مبابي (91 هدفًا وتمريرة حاسمة).

عندما ننظر عبر كامل تاريخ دوري أبطال أوروبا، من الطبيعي أن يتراجع صلاح في الترتيب، لكنه لا يزال يقف شامخًا بين أعظم المهاجمين على الإطلاق. سجل المصري البالغ 71 هدفًا وتمريرة حاسمة يضعه في المركز الثالث عشر في السجلات التاريخية، متقدمًا على أنخيل دي ماريا وفينيسيوس جونيور (كلاهما سجل 66 هدفًا وتمريرة حاسمة) وثلاثة أهداف فقط خلف أسطورة أرسنال تييري هنري وثنائي مانشستر يونايتد رود فان نيستلروي ورايان جيجز. وكما نرى في الجدول أعلاه، سيحتاج صلاح إلى أربعة أهداف أو تمريرات حاسمة فقط لاقتحام المراكز العشرة الأولى.

يبقى أن نرى ما إذا كان صلاح سيظهر مرة أخرى في دوري أبطال أوروبا أم لا. ويبدو أن التقارير تشير إلى أن الانتقال إلى المملكة العربية السعودية هو وجهته الأكثر ترجيحًا، ولكن لا يمكن بالتأكيد استبعاد الانتقال إلى إيطاليا أو إسبانيا. وبالنظر إلى مكانته في التصنيف العالمي على الإطلاق، قد يتخيل المهاجم فرصته في إضافة المزيد إلى رصيده بموسم آخر في أوروبا الموسم المقبل. ولكن، بغض النظر عن المركز الذي سيحتله في جدول الترتيب، سيكون دائمًا فائزًا بكأس أوروبا وأسطورة في آنفيلد.

قد يهمك ايضاً